الأدب وآليات النشر في أقسامه

الأدب وآليات النشر في أقسامه

 

 

تحية طيبة وبعد

نود التنويه والتوضيح لزوارنا الكرام حول الأقسام الثلاثة المرتبطة بالأدب؛ أننا بصدد شرح آليات الاستفادة والتعامل مع هذه الأقسام الموجودة في المجال الواسع والكبير والمسمى “بالأدب” .

نحن في إدارة الموقع ندعم وبشدة الأقلام النيّرة التي ترغب بنشر ما لديها من إبداعات أدبية هادفة، خاصة تلك التي تكون من وحي قلم الكاتب أو مما أقتبسه في الحياة من معرفة وخبرة يريد من خلال موقعنا أن نشاركه معرفتها.

يرغب معظم الكتاب المضي في عالم الكتابة بكل حرية وبدون ضوابط أو قوانين تحد من حريته في التعبير عما بداخله، كذلك يجب علينا ألا ننسى أن القارئ من حقه الاستمتاع بالقراءة دون التعرض لأنواع التلوث الفكري التي بتنا نراها في العديد من المواقع، خاصة تلك التي يكون مشرفوها روبوتات تحذف الكلمات البذيئة التي تراها هي كذلك وتترك ما تبقى من تلوث يعمُّ بين البسطاء من الناس التي تظن أنَّ كل شيء في هذا العالم ممكن حتى لو كان غير صحيح.

إذاً كيف يمكن أن نتجنب الأذى الفكري لكلا الطرفين؟

الحرية الفكرية وحرية التعبير أمر هام وضروري في أي موقع يرغب في تلقي المواضيع من العامة، لكن في الوقت ذاته وجود ضوابط أخلاقية وخطوط عريضة للنشر أمر مهم جداً ؛ احتراماً للقارئ الذي نريده أن يرى في موقعنا هذا منهلاً لكل ما هو صواب وقريب من الحقيقة.

الآليات التنفيذية للنشر في هذه الأقسام:

بعد تجهيز النص الذي ترغبون بنشره على الموقع، يجب عليكم الاطلاع على الأقسام الثلاثة المتاحة للنشر وتحديد القسم الذي يلائم النص الذي بين أيديكم، بعد ذلك يمكنكم مراسلتنا من خلال الصفحة الخاصة بنا على الفيس بوك أو الواتساب المرتبط به أو البريد الإلكتروني، وذلك للتنسيق مع قسمي التصميم والتحرير قبل النشر النهائي.

الأسباب التي من الممكن أن تكون سبباً في عدم قبول النشر:

  • احتواء المقالة على نشر فيه إيذاء أو تزييف أو سب وذم وقدح ضد جهات أو مؤسسات أو شخصيات عامة بهدف التمييز او بث روح الكراهية والتحريض ضد جهات رسمية أو شخصيات عامة او دينية.
  • احتواء المقالة على دعاية حزبية أو عرض منتج تجاري بغرض الربح المادي أو دعم مشروعات سياسية محظورة.

أخيراً نقول:

كل الأمم بحاجة ماسة لأصحاب الفكر المنفتح والأقلام النقية، لجعلهم قدوة للأجيال البشرية جمعاء بغض النظر عن لونه وعرقه ودينه. بل كلما استطعنا معاً أن نتخلص من التقوقع الحزبي أو الديني أو حتى الأيديولوجي كلما نجحنا في إيصال فكرنا للأجيال المتعاقبة دون القلق من الأحكام المسبقة التي تنال المقال المنشور.

فإن الذي يتبع منهجاً حزبياً او دعائياً أو ايديولوجياً في قلمه ونشره فهذا يعني أن دوره سينتهي في الوقت الذي يتعرض فيه الجهة التي يتبعها لأية ارتدادات او انتكاسات على ارض الواقع وهذا سينعكس بدوره على كل ما ينشره مهما كانت مكانته العلمية والمعرفية ويهدر بالتالي كل قيمة علمية لنشره.

والله ولي التوفيق.